وصّلني — شركة لبنانية لتتبّع باصات المدارس
مهمّتنا أن نجعل رحلة الذهاب والإياب اليومية إلى المدرسة أكثر أماناً وهدوءاً للجميع: للأهل، وللسائقين، وللمدارس.
بدل الاتصال بالسائق وهو على الطريق، نمنح الأهل خريطة حيّة لباص أولادهم وإشعارات في الوقت المناسب، ونمنح المدرسة تحكّماً كاملاً بأسطولها. أسئلة؟ راسلنا على hello@wasalni.app.
من نحن
وصّلني شركة لبنانية تبني منصّة تتبّع مباشر لباصات المدارس الخاصة. اسمنا يعني ببساطة "أوصلني" — وهو وعدنا: أن يصل كل طفل إلى المدرسة وإلى البيت بأمان، وأن يعرف أهله أين الباص في كل لحظة.
بدأنا من مشكلة حقيقية يعيشها كل صباح أهلٌ ومدارس وسائقون في لبنان: لا أحد يعرف أين الباص بالضبط. فبنينا أداة واحدة بسيطة تحلّ هذه المشكلة، وصمّمناها للعربية ولطرقات لبنان منذ اليوم الأول.
مهمّتنا
نريد أن نحوّل الفوضى الصباحية إلى طمأنينة. لا مزيد من الاتصالات المتكرّرة بالسائق وهو يقود، ولا انتظارٍ غير معروف على الرصيف، ولا قلقٍ من تأخّرٍ بلا تفسير.
نستبدل كل ذلك بخريطة حيّة وإشعارات دقيقة: "الباص انطلق"، "الباص يقترب من محطتك"، "وصل طفلك بأمان". هدفنا أن يكون أكثر جزءٍ توتّراً في اليوم المدرسي هو أهدأ جزءٍ فيه.
ماذا نفعل
وصّلني منصّة نقل واحدة مركّزة، تغطّي الرحلة كاملةً من أول محطة حتى باب المدرسة:
- تتبّع مباشر — موقع الباص على خريطة دقيقة مع وقت وصول محسوب من حركة السير الفعلية؛
- طمأنينة الأهل — إشعارات تلقائية قبل الوصول وعند الوصول، من دون مكالمات؛
- إدارة الخطوط — تنظيم المحطات والباصات والطلاب بسهولة؛
- متابعة الحضور — تسجيل صعود الطلاب والغياب على طول الرحلة؛
- إشراف على الأسطول — لوحة واحدة ترى فيها المدرسة كل باصاتها مباشرة.
بُنيت المنصّة لتناسب طريقة عمل المدارس اللبنانية فعلاً — بما في ذلك الطرقات الجبلية والمناطق التي يضعف فيها الاتصال.
مبادئنا
شيء واحد نتقنه
نركّز على نقل الطلاب فقط، ونبنيه على نحوٍ استثنائي — لا منصّة عامة تفعل كل شيء بشكل وسط.
الخصوصية أولاً
المدرسة هي المتحكّم بالبيانات ووصّلني هو المعالِج، والبيانات مستضافة في الاتحاد الأوروبي. لا نبيع بياناتك أبداً.
مجّاني للمدرسة
لا تتحمّل المدرسة كلفة المنصّة؛ يشترك الأهل من خلال رسوم النقل المعتادة، فيستفيد الجميع.
أين نعمل
نحن اليوم في لبنان، نعمل مع المدارس الخاصة لتتبّع باصاتها يوماً بيوم. ومنصّتنا مبنيّة لتتوسّع إلى المنطقة الأوسع — بالعربية والإنكليزية معاً، ومصمَّمة للعربية منذ البداية.
هل تريد وصّلني في مدرستك؟
نحن فريق صغير ونقرأ كل رسالة. تواصل معنا لحجز عرض تجريبي، وسنرافقك خطوة بخطوة.